🇦🇺🇱🇧 تعزيزاً لحضورها الفاعل في الاغتراب، قام وفد من جمعية حصرون في أستراليا بزيارة سعادة القنصل العام اللبناني في سيدني، السيد *ريمون الشملاتي*، تأكيداً على الشراكة والتعاون لخدمة أبناء حصرون في الاغتراب وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم لبنان.

وضمّ الوفد رئيس الجمعية الريّس *طوني فرح*، ونائب الرئيس *مايكل زعرور*، والمستشارين *أنور فرح وجو يونان*، ومنسق العلاقات العامة في الجمعية *بيار الحكيم*، إلى جانب السيدة *جيجي لابا*، ممثلة وقف حصرون والمفوّضة بتمثيل رئيس رعية حصرون الأب *أنطونيوس جبارة*، القاضي في المحاكم الروحية المارونية.
وشكّل اللقاء محطة مهمة لتسليط الضوء على رسالة الجمعية ودورها في خدمة أبناء حصرون في أستراليا، وتعزيز الروابط المتينة بينهم وبين بلدتهم الأم حصرون، إضافة إلى ترسيخ التعاون بين أبناء الجالية والمؤسسات الرسمية اللبنانية في الاغتراب.
وبدوره، أكد رئيس الجمعية الريّس *طوني فرح* أهمية تعزيز التعاون والتنسيق المستمر بين الجمعية والقنصلية العامة اللبنانية في سيدني، حيث تم الاتفاق مع سعادة القنصل العام على مواصلة العمل المشترك في ما يخدم أبناء حصرون والجالية اللبنانية في أستراليا، ودعم المبادرات والنشاطات التي تعزز الروابط بين المغتربين ووطنهم الأم لبنان، وترسّخ حضور الجالية ودورها الفاعل في الاغتراب.
وأكد المستشاران *أنور فرح وجو يونان* أهمية توحيد الجهود بين مختلف مكونات الجالية الحصرونية في أستراليا، والعمل بروح التعاون والتضامن للحفاظ على الإرث اللبناني ونقله إلى الأجيال القادمة، مشددين على الدور المحوري الذي تؤديه الجمعية في مدّ جسور التواصل بين أبناء حصرون في الاغتراب ووطنهم الأم لبنان.
كما شدد منسق العلاقات العامة في الجمعية *بيار الحكيم* على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي والثقافي بين الجمعية والقنصلية العامة اللبنانية، مشيراً إلى الدور المتنامي لوسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في إبراز صورة حصرون والتعريف بمقوماتها السياحية والتراثية والثقافية، إضافة إلى تسليط الضوء على نجاحات أبناء البلدة والجالية الحصرونية في أستراليا.
وأضاف أن المبادرات الإعلامية تسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها اللبنانية وترسيخ حضور البلدة في وجدان أبنائها حول العالم.
ثم قدّم *الحكيم* عرضاً تعريفياً شاملاً عن بلدة *حصرون*، استعرض فيه مقوماتها الطبيعية والسياحية والتراثية، مؤكداً مكانتها كواحدة من أجمل بلدات الاصطياف في لبنان. كما تناول الإرث التاريخي والثقافي العريق للبلدة، وطابعها العمراني المميز الذي تعكسه المنازل التقليدية ذات القرميد الأحمر، والتي باتت رمزاً لهوية حصرون وجمالها التراثي الأصيل.
من جهته، عرض نائب الرئيس *مايكل زعرور* عدداً من القضايا التي تهم أبناء الجالية الحصرونية واللبنانية في أستراليا، مؤكداً أهمية تعزيز مصالح المغتربين وترسيخ ارتباطهم الدائم بوطنهم الأم لبنان.
وفي ختام الزيارة، أعرب رئيس الجمعية *طوني فرح* والوفد المرافق عن تقديرهم لسعادة القنصل العام على حفاوة الاستقبال واهتمامه الدائم بشؤون الجالية اللبنانية، مثمنين دعمه المستمر للنشاطات الاغترابية، ومؤكدين تطلعهم إلى مواصلة التعاون المشترك لما فيه خير أبناء حصرون والجالية اللبنانية في أستراليا.
حصرون… جذور راسخة في لبنان وحضور متجدد في الاغتراب
No comments:
Post a Comment