Tuesday, May 26, 2026

​أوز أراب ميديا (Oz Arab Media) تحتفي بالتميّز متعدد الثقافات والقيادة المجتمعية والإنجازات الجديدة خلال حفلها السنوي الرابع

أوز أراب ميديا (Oz Arab Media)  تحتفي بالتميّز متعدد الثقافات والقيادة المجتمعية والإنجازات الجديدة خلال حفلها السنوي الرابع 


جمعت أوز أراب ميديا ما يقارب 600 شخصية من قيادات المجتمع، والمسؤولين الحكوميين، وأصحاب الأعمال، والإعلاميين، والداعمين، في حفلها السنوي الرابع الذي شكّل مناسبة استثنائية للاحتفاء بالإنجازات المجتمعية، والنجاحات المهنية، والدور المتنامي للإعلام متعدد الثقافات في أستراليا. 

وشهد الحفل حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية وممثلي مختلف المؤسسات والهيئات المجتمعية، في تأكيد جديد على المكانة المتصاعدة التي باتت تحتلها أوز أراب ميديا كمنصة إعلامية تعمل على تعزيز الشمولية والتواصل وتمثيل مختلف مكونات المجتمع الأسترالي. 

ومن بين الشخصيات الدبلوماسية التي شاركت في الأمسية سعادة السفيرة المغربية السيدة وسّان زيلخي، وسعادة السفير الأردني السيد جانتي كالاجوكا، وسعادة السفير الفلسطيني الدكتور أمجد أبو العز، والقائم بالأعمال السوداني السيد أحمد عبداللطيف، والقنصل العام اللبناني السيد ريموند شملاتي، وقنصل لبنان الدكتورة سارة الديراني، إضافة إلى قنصل السلفادور السيد خوسيه ريفاس. 

شهدت الأمسية حضور عدد من الوزراء والشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة، من بينهم معالي الوزير طوني بورك، وزير الشؤون الداخلية والهجرة والتعددية الثقافية والأمن السيبراني والفنون، ممثلاً عن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي؛ ومعالي الوزير جهاد ديب، وزير خدمات العملاء والحكومة الرقمية وخدمات الطوارئ وعدالة الشباب، ممثلاً عن رئيس حكومة نيو ساوث ويلز كريس مينز؛ ومعالي جيسون كلير، وزير التعليم والعضو الفيدرالي عن دائرة بلاكسلاند؛ والسيد زهي سون؛ ومعالي ديفيد شوبريدج؛ ومعالي جون روديك؛ ومعالي كيلي سلون، زعيمة المعارضة في نيو ساوث ويلز؛ ومعالي جوليا فين؛ ومعالي مارك بوتيجيغ؛ والسيد ناثان هاغارتي؛ ومعالي روبين بريستون؛ ومعالي مارك كوري؛ ومعالي جوردان لاين؛ ومعالي ليندا فولتز؛ والدكتور ديفيد صليبا؛ والسيدة كايلي ويلكينسون؛ ومعالي شوقت مسلماني. 

وشارك كذلك عدد من رؤساء البلديات وأعضاء المجالس المحلية، من بينهم رئيس بلدية كانتربري بانكستاون بلال الحايك، ورئيسة بلدية كمبرلاند علا حامد، ونائبة رئيس بلدية كانتربري بانكستاون راشيل حريقة، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمعات المحلية وشخصيات إعلامية واجتماعية عكست التنوع الثقافي الغني للمجتمع الأسترالي. 

وفي كلمته الافتتاحية، تحدث المدير العام لأوز أراب ميديا ريمي وهبه عن مسيرة المؤسسة منذ انطلاقها، مؤكداً أن الفكرة الأساسية كانت إنشاء منصة إعلامية تعكس واقع المجتمعات المتعددة الثقافات بصورة حقيقية، ليس فقط في الأوقات الصعبة أو القضايا المثيرة للجدل، بل من خلال إبراز قصص النجاح والثقافة والإنجازات والتجارب الإنسانية اليومية. 

وأشار وهبه إلى أن النمو الذي حققته المؤسسة خلال السنوات الماضية عبر الموقع الإلكتروني، والإذاعة، والبودكاست، والبث المباشر، ومنصات التواصل الاجتماعي كان كبيراً، إلا أن الإنجاز الأهم بالنسبة للمؤسسة كان بناء الثقة مع المجتمعات التي تخدمها. 

وخلال العام الماضي، واصلت أوز أراب ميديا توسيع تغطياتها الميدانية، وزيادة برامج البث المباشر، وتعزيز المحتوى الثنائي اللغة، وتوسيع شبكة الشراكات مع المؤسسات والمنظمات في مختلف أنحاء أستراليا، ما أتاح فرصاً أكبر للمواهب الشابة والإعلاميين وصنّاع المحتوى. 

من جهته، استعرض الدكتور شربل تادروس، المدير الإعلامي لأوز أراب ميديا ورئيس AIM Association، عاماً حافلاً بالإنجازات بالنسبة للمؤسسة، مؤكداً استمرار الجهود الهادفة إلى تمكين المجتمعات متعددة الثقافات من خلال برامج ومبادرات ذات أثر حقيقي. 

وكانت من أبرز المحطات التي جرى تسليط الضوء عليها النجاح المتواصل لجوائز AIM للمواهب، والتي تحولت إلى منصة متنامية تمنح الموهوبين من مختلف الخلفيات فرصة للظهور وإبراز قدراتهم أمام جمهور أوسع. 

كما جرى الإعلان رسمياً عن موعد جوائز AIM للمواهب لعام 2026، والتي ستقام يوم الجمعة الموافق 2 أكتوبر 2026. 

وتخللت الأمسية فقرة فنية مميزة قدمتها ستيفاني ميلوستيك، الفائزة بجوائز AIM للمواهب لعام 2025، حيث عكست من خلال أدائها المستوى الاستثنائي للمواهب التي تحتضنها هذه المبادرة. 

كما تحدث الدكتور تادروس عن النجاح الذي حققه متجر AIM الخيري، والذي استطاع أن يكتسب سمعة مميزة باعتباره متجراً خيرياً ذا مستوى راقٍ بفضل دعم المجتمع ونوعية التبرعات التي يتلقاها. 


وشهد الحفل أيضاً تكريماً خاصاً للمتطوعين في أوز أراب ميديا وAIM Association تقديراً لجهودهم المتواصلة على مدار العام، حيث تم التأكيد على أن العمل التطوعي يبقى الركيزة الأساسية لاستمرار المؤسسات المجتمعية ونموها. 

ومن أبرز محطات الأمسية أيضاً الإطلاق الرسمي لمنصة AIM TV، وهي منصة تلفزيونية وبث رقمي متعددة الثقافات تهدف إلى عرض البرامج والمقابلات والبودكاست والمحتوى الترفيهي والقصص المجتمعية ضمن مساحة إعلامية مخصصة تعكس التنوع الثقافي. 

كما دُعي الحضور لتحميل التطبيق والتعرف إلى الخطط المستقبلية التي تشمل تطوير مزايا إضافية مثل البث المباشر والقنوات المجتمعية والبرامج الأصلية. 

وشهدت الأمسية كذلك تقديم جائزة AIM Hero Award إلى الرئيس التنفيذي لنادي بانكستاون RSL سكوت ديكسون، تقديراً لدوره البارز في دعم المجتمعات متعددة الثقافات وتعزيز التواصل والانخراط المجتمعي. 

وشكلت جوائز AIM للأعمال 2026 إحدى أبرز فقرات الحفل، حيث جرى تكريم المرشحين النهائيين في مختلف الفئات. 

وضمت قائمة المرشحين النهائيين لفئة الأعمال: 

• ATF Taxation 

• CB Skinteq 

• Knox & Floyd 

أما فئة المؤسسات غير الربحية فضمت: 

• AusRelief 

• Koorana 

• Little Wings 


وفي فئة رواد الأعمال تأهل: 

• Jannatul Rafia 

• John Azzi 

• Memtaz Derbas 

وبعد جمع نتائج لجنة التحكيم وتصويت الجمهور، أُعلنت النتائج النهائية على النحو التالي: 

الفائز في فئة الأعمال: Knox & Floyd 

الفائز في فئة المؤسسات غير الربحية: Little Wings 

الفائز في فئة رواد الأعمال: John Azzi 

كما شارك الحضور في سحوبات وجوائز ومزاد صامت خُصص لدعم المبادرات والأعمال الخيرية ومساندة الفئات الأكثر حاجة في المجتمع. 

وفي ختام الحفل، وجّهت أوز أراب ميديا الشكر لجميع الرعاة والشركاء والمقدّمين والمتطوعين والداعمين الذين يواصلون الإسهام في نجاح المؤسسة وتوسيع أثرها المجتمعي. 

وأكدت المؤسسة أن الحفل لم يكن مجرد احتفال بإنجازاتها، بل مناسبة لتأكيد أهمية التعددية الثقافية ودورها في بناء مجتمع أكثر ترابطاً وتعاوناً وازدهاراً.


من موقع لبنان في استراليا نتمنى التوفيق والاستمرارية لهذه المؤسسسة الإعلامية العربية الراقية في جاليتنا.

بادرو الحجة

Saturday, May 23, 2026

​ابن ترتج - جبيل الطالب ريتشارد طنوس يختاره البرلمان الاسترالي الفيدرالي لتمثيل الشباب.

ابن ترتج - جبيل الطالب ريتشارد طنوس يختاره البرلمان الاسترالي الفيدرالي لتمثيل الشباب.


وبهذه الكلمات المؤثرة أعلنت مدرستة الخبر على صفحتها الخاصة:

فخورون بأن نعلن عن اختيار ريتشارد تي. للمشاركة في البرلمان الوطني للشباب لعام 2026، ليمثل دائرته الانتخابية الفيدرالية إلى جانب شباب من جميع أنحاء أستراليا.

يجمع البرلمان الوطني للشباب 150 طالباً من المدارس الثانوية لمعرفة المزيد عن النظام الديمقراطي والبرلماني في أستراليا من خلال مناظرات محاكاة، وورش عمل مع قادة سياسيين، وتحديات سياساتية واقعية. تلقى برنامج عام 2026 حوالي 2,200 طلب تقديم، مما يجعل هذا الاختيار إنجازاً متميزاً.

هذه فرصة رائعة لريتشارد لتطوير مهاراته في القيادة، وتعزيز ثقته بنفسه، وفهم كيف يمكن للشباب أن يكون لهم صوت في تشكيل المستقبل.

أحسنت يا ريتشارد. نحن فخورون جداً بالاحتفال بهذا الإنجاز معك!

لمعرفة المزيد عن برلمان الشباب -

St. Andrew College-Marayong Sydney 


وكاهن رعية مار  جرجس ترتج  توجه لأبناء البلدة ولعائلة ريتشارد بهذه التهنئة:

بكل اعتزاز وفخر، نعلن عن اختيار ريشار  ريشار طنوس ليكون واحداً من الـ 150 طالباً فقط الذين تم اختيارهم على مستوى أستراليا بالكامل للمشاركة في البرلمان الفيدرالي للشباب لعام 2026.

من بين أكثر من 2,200 طموح تقدموا بطلباتهم، استطاع ريشار بتميزه أن يحجز مكانه ليمثل دائرته الانتخابية جنباً إلى جنب مع نخبة شباب القارة. هذه ليست مجرد مشاركة، بل هي منصة وطنية لصناعة القادة، حيث سيتعلم ريشار أسرار النظام الديمقراطي ويناقش تحديات المستقبل مع كبار القادة السياسيين.

ريشار، نحن نرى فيك قائد الغد. فخورون جداً بك وبطموحك الذي لا يعرف المستحيل. 🏛️✨

ألف مبروك يا بطل.. ومنها للأعلى دائماً!


إعلام عام.        بلدية ترتج

تفتخر بلدية ترتج بأبنائها وبنجاحاتهم وإنجازاتهم في مختلف المجالات، سواء في لبنان أو بلاد الاغتراب، فهم صورة مشرّفة عن البلدة وشبابها الطموح.

ونخصّ بالذكر الشاب ريشار ريشار طنوس، الذي تم اختياره ليكون واحداً من بين 150 طالباً فقط على مستوى أستراليا للمشاركة في البرلمان الفيدرالي للشباب لعام 2026، وذلك من بين أكثر من 2200 متقدّم من مختلف أنحاء القارة الأسترالية.

كما استحقّ ريشار عدداً من الجوائز والتكريمات من مدرسته خلال عام 2025، تقديراً لتميّزه وتفوّقه ونشاطه اللافت، ما يعكس شخصيته الطموحة وإصراره على النجاح والتميّز.

إن هذه الإنجازات المشرّفة تؤكد أن شباب ترتج قادرون على التألق ورفع اسم بلدتهم عالياً في مختلف أنحاء العالم.

بلدية ترتج تتقدّم من ريشار وعائلته بأحرّ التهاني والتبريكات، متمنيةً له دوام النجاح والتألّق ومستقبلاً زاهراً مليئاً بالإنجازات.

بلدية ترتج


وسيتوجه ريتشارد برفقة ١٤٩طالب إلى البرلمان الاسترالي في العاصمة الأسترالية كانبرا في ١٧ آب ولمدة اسبوع.

من موقع لبنان في استراليا نتمنى لشلح الارز الصغير التوفيق في دراسته وان يصبح قريبا نائباً في البرلمان الاسترالي وممثلاً لأبناء الجالية اللبنانية في استراليا.

يذكر بان والده ريتشارد ناشط بالعمل الاجتماعي والسياسي في الجالية الف مبروك  للعائلة وللوطن - بادرو الحجة

Saturday, February 21, 2026

عالَم غير موجود قصّة قصيرة - سورياليّة للأديب د. جميل الدويهي

عالَم غير موجود

قصّة قصيرة - سورياليّة

للأديب د. جميل الدويهي

إنّه يعيش على حافّة الحقيقة، على طرف هاوية. 

أشياء كثيرة لا تحدث من حوله ويصدّقها، وأشياء أخرى تحدث ولا يصدّقها.

بدأ الأمر بسيطاً، مثل كلّ ولادة، من الصغر إلى الكبر، وليس العكس. وهو يتمنّى دائماً أن يولد كبيراً ويصغر إلى عمر لا ينتهي، حتّى يصير حبّة رمل، ذرّة في الكون، حياة مجرّدة من الشكل، لا تُرى.

يعتقد هو أنّ العالم خطأ. كلّ المدن، والمباني، والشوارع، والقطارات، والناس، نتجوا عن خلل ما حدث في بداية الكون...

يوماً بعد يوم كبرت أوهامه، فبينما كان الناس ينظرون إلى طائر السنونوّ وهو يعبر فوق حديقة، ويفرحون بقدوم الربيع، كان هو يرى أنّ السنونوّ لديه قوّة جاذبيّة، تسمح له بأن يكون بين الأرض والسماء، أمّا الفضاء فليس فراغاً كما يتوهّمون، بل هو مساحة من الزيت، لكنّها تعلو عن قدرة البشر، فلا يفهمونها، ولا يعرفون البتّة أنّ الطيور لا تطير بل تتزحلق على الزيت. أمّا السنونوّ نفسه فعلامة على الشتاء المقبل.

الشوارع التي يسير عليها الناس، خرجت من صباغ الأحذية، ومن شاشات التلفزة، لذلك هي سوداء، وتلمتع فوقها أضواء مبهرة تمتدّ لأميال. والنساء لا يرتدين أقمشة، بل أجنحة الوطاويط التي قتلها الرجال للتضحية من أجلهنّ. وما تزال في الأجزاء الطائرة من الفساتين، ارتعاشات الموت الأوّل، إرضاء لكحل العيون.

كم هو متضايق من الألفاظ نفسها تتكرّر على ألسنة البشر: تحيّات، أسئلة، ثرثرة في أيّ موضوع، أكاذيب عن الأسْرة والعمل ومواعيد الذهاب والإياب. كلّهم يحتالون لكي يهربوا من السأم. والغيوم فوقهم بأشكال غريبة: أغنام داكنة، وحوش برّيّة، حيتان قفزت من البحر، وتجمّدت بفعل الحرارة المنخفضة. وعندما تشرق الشمس من نافذة مفتوحة بالصدفة، تكون قد نجحت في خدعة ما، لتعبر بين الأشداق من غير أن تتهشّم في جزء منها. 

إنّه الآن يرتّب أشياءه في حقيبة، ويرشّ العطر على بذلته الرماديّة. فموعده مع المحكمة في الساعة العاشرة صباحاً. لقد تورّط في مشكلة لم تكن في الحسبان: وجدوا طفلاً ميتاً في بركة السباحة وراء منزله. كانت البركة مسيّجة من الجهات الأربع، ولا يمكن لأحد أن يصل إليها من غير مفتاح. فكيف حدث أن غرق فيها أحد؟ ومن هو الطفل الذي لم يعثروا على هويّته، وليس له أب ولا أمّ؟

خمس سنوات مضت، وهو ما زال يذهب إلى المحكمة ويعود منها. والجميع يسألونه: هل الطفل ابنه من علاقة آثمة، مع امرأة غير آثمة؟

شرب فنجان قهوته على عجل، وكان يعرف أنّ في داخل الفنجان عاصفة رعديّة، وقبائل متحاربة... وأبطالاً من عهد الفراعنة يقتتلون بالرماح والفؤوس.

وبينما كان يعبر المسافة القصيرة بين منزله ومحطّة القطار، صرف النظر عن العيون الجائعة، والأفواه الصاخبة، والسيّارات العابرة، ورجل شرطة غاضب من الفوضى... كلّهم من الوهم. 

وقف على رصيف المحطّة. ونظر إلى ساعة يده، ثمّ بدهشة إلى القطار الذي تباطأ وانفتحت أبوابه. كان القطار خالياً، ما عدا الصوت والصدى، ونشيج الحديد. وعلى المحطّة نفسها لم يكن سوى بضعة من الناس يحملون مظلاّت تحت مطر من النحاس. انفتح باب القطار، فمدّ رجله الطويلة إلى داخله، لكنّه سقط عن الرصيف في الفراغ، واستقرّت خاصرته على السكّة الفارغة من أيّ مضمون. صرخ بقوّة. لقد انكسر ضلعه المصنوع من موادّ رخيصة. بلاستيك أو خشب مضغوط... خطأ في التركيب. غشّ في الصناعة والتجارة. هرعت سيّارة إسعاف وركض مسعفون، فأقاموه عن السكّة،  قبل أن يأتي القطار فعلاً ويعبر في وسطه. 

من داخل الألم، سمعهم يقولون: غريب! كيف أراد أن يصعد إلى القطار، وهو غير موجود؟

_____

الدكتور جميل الدويهي: مشروع "أفكار اغترابيّة" للأدب الراقي

النهضة الاغترابيّة الثانية - تعدّد الأنواع.

Monday, June 16, 2025

منحوتة ومجسم للقديس شربل هدية من فخامة الرئيس عون لقداسة البابا

منحوتة القديس شربل، قديس العجائب، التي قدّمها فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته السيدة نعمت عون لقداسة البابا ليو الرابع عشر.

منحوتة القديس تصميم وتنفيذ النحات رودي رحمة.

موقع لبنان في استراليا

Tuesday, April 22, 2025

السيرة الذاتية للبابا فرنسيس: مزيج من الروحانيات وحبّ الحياة والثورة

السيرة الذاتية للبابا فرنسيس: مزيج من الروحانيات وحبّ الحياة والثورة

لم يشتهر بابوات الكنيسة الكاثوليكية بكتابة مذكّرات شخصية تكشف ما خفي من حيواتهم، إذ لطالما كانت "السيرة الذاتية" أمراً نادراً في تاريخ الكرسي الرسولي، بل اعتُبرت لزمن طويل أمراً لا حاجة إليه من بابواتٍ يفضّلون أن تعبّر أعمالهم عنهم. لكن البابا فرنسيس، في سنّ الثامنة والثمانين، كسر هذا التقليد، وأصدر كتاب "الأمل: السيرة الذاتية"، في خطوة تاريخية تشكّل أول سيرة ذاتية منشورة لبابا أثناء تولّيه المنصب.

في هذه الصفحات، يرسم البابا صورة حميمة لذاته، تُظهره كراعٍ متجذّر في الحياة اليومية والإيمان البسيط، وكقائد كنسيّ عالميّ يتصدّى لأزمات القرن. النبرة صحافية وإنجيلية في آن واحد: يعالج الأزمات و"الفضائح"، ويتأمل في السياسة العالمية، ويروي ذكرياته بعينٍ نقدية. الكتاب يقدّم سرداً واسعاً لمسيرة حياته، من نشأته في الأرجنتين حتى انتخابه حَبْراً أعظم، ويتوقف عند أبرز المحطات التي شكّلت حبريته.

سيرة بابوية أولى من نوعها

صدر كتاب "الأمل" في كانون الثاني/يناير 2025 بالتعاون مع المحرّر الإيطالي كارلو موسّو، وهو ثمرة ستّ سنوات من الحوارات الشخصية العميقة. وكان من المفترض أن يُنشر بعد وفاة البابا. "الكتب تتطلّب جهداً أقلّ من السفر"، قال في إشارة إلى تراجع قدرته الجسدية، مؤمناً بأن الكتابة تتيح له مخاطبة العالم الأوسع. وكعادته، تمرّد على التقاليد، فلم يقدّم مجموعة عظات أو مقابلات منقّحة، بل قدّم عملاً أدبياً شخصياً.

يأتي السرد بأسلوب أشبه بتطريز مجموعة مشاهد متفرقة من الذاكرة والخواطر والتجارب. وقد حرص موسّو على أن يترك للبابا حرّية السرد، من دون تدخّل مباشر. في لحظة، يبدو فرنسيس كما الجدّ الحنون، يحكي عن طفولته وحبّه للرقص؛ وفي لحظة أخرى، يُصبح القائد الروحيّ الجادّ المنادي بالعدالة البيئية والاجتماعية. في أحيان كثيرة، يتوجّه إلى القارئ مباشرة، داعياً إيّاه إلى الرجاء.

لا يمكن اعتبار الكتاب اعترافاً بالمعنى التقليدي، ولا سرداً تأريخياً شاملاً، بل هو أقرب إلى فصل جديد في حوار فرنسيس الطويل مع البشرية. يركّز على التجارب التي شكّلت رؤيته، متعمّداً تجاوز بعض المحطات الحسّاسة. ومع ذلك، يظلّ الخيط الناظم واضحاً: الإيمان بالرجاء، بالله، بالناس، وبقدرة الكنيسة على مجابهة تحديات العصر. يقول في المقدمة: "السيرة الذاتية ليست قصتنا الخاصّة، بل ما نحمله معنا من أعباء". وبهذا، يفتح قلبه، متأمّلاً في الطفولة والمراهقة والإخفاقات والنجاحات، ليشرح رؤيته للعالم والكنيسة.

حياة عادية ورسالة استثنائية

ولد خورخي ماريو برغوليو في أربعينيات القرن الماضي في بوينس آيرس، ونشأ في كنف عائلة مهاجرة متواضعة. لم يكن طفلاً خارقاً، بل كان صبياً عادياً يحب كرة القدم، ويعاني نوبات من الحزن، وفق ما يصف نفسه. أحبّ رقصة التانغو واعتبرها "حواراً وجدانياً نابضاً بالجذور القديمة". يبدأ كتابه من قصة هجرة أجداده من إيطاليا إلى الأرجنتين، موضحاً كيف أن نجاتهم من سفينة غرقت لاحقاً جعلته يدرك هشاشة المصير البشريّ ومصاعب المهاجرين، وهو ما سيشكّل حجر الأساس في اهتمامه اللاحق بقضايا اللاجئين والضعفاء.

يتوغّل القسم الثاني في تأمّلاته الروحية والضميرية. يطبّق فرنسيس التمارين الروحية اليسوعية على نفسه، فيراجع إخفاقاته بأمانة. يعترف بضربه أحد أصدقائه في مشاجرة طفولية، أو بطلبه مبلغاً من زميلٍ لتصليح درّاجة. مواقف بسيطة لكنها تؤلمه حتى اليوم. ويقول بصراحة إنه لا يشعر بأنه "مستحقّ للبابوية". هذه النبرة الاعترافية تضفي على الكتاب طابعاً رهبانياً، حتى في ذروة صراحته، فيؤكّد أنه لا يعتبر الكنيسة متحفاً للقدّيسين بل "مستشفى ميداني للجرحى".

يستشهد كثيراً بالإنجيل والقديسين، ويتكرّر تأكيده أن الكنيسة "بيت للجميع". لا يستثني أحداً من محبّة الله، بمن فيهم المطلّقون، والمثليون، والمتحوّلون جنسياً. وبذلك، يعيد الدفاع عن مواقفه الجدليّة.

رجاء في عالمٍ متصدّع

من التغيّر المناخي إلى الحروب، لم يتردّد البابا يوماً في دخول المعترك السياسي، ويُظهر كتابه كيف أن التزامه الديني هو المحرّك الأساس لمواقفه. عايش البؤس في أحياء الأرجنتين الفقيرة، وتأثّر بروايات والده عن الحرب العالمية الأولى، ما جعله معادياً للحروب ومدافعاً عن الفقراء. يرى أن العناية بالمهاجرين أو الكوكب أو المهمّشين ليست إحساناً بل "واجب إيماني". ويكتب: "السلام لا يُبنى بالجدران"، في انتقاد ضمني للسياسات الدولية الانعزالية.

ولا يُخفي أنّ هذه المواقف كلّفته أعداءً، حتى في داخل الكنيسة. ينتقد بشدّة التيارات التقليدية المتصلّبة، ويكتب بحزم عن كهنة يتفاخرون بالألبسة الفاخرة والزخارف الليتورجية، معتبراً أن "هذه المظاهر قد تخفي خللاً نفسياً أو سلوكياً أو حتى اضطراباً عميقاً". هذا الوصف الحادّ يعكس مدى إصراره على تحويل الكنيسة إلى مساحة أكثر بساطة وتواضعاً وروحانية.

يمثّل كتاب "الأمل" شهادة حيّة على قوّة الرجاء المتجذّر في الإيمان. وهو دعوة إلى العمل من أجل عالم أكثر عدالة ورحمة ووحدة. رغم سنّه المتقدّمة والهجوم الأيديولوجي الذي تعرّض له، ظلّ البابا فرنسيس متفائلاً، مؤمناً بأن "الخمر الجيّدة لم تُقدَّم بعد". سيرة ليست فقط للقراءة، بل للتأمّل والتغيير، من بابا فهم رسالة الدين وجوهره، ونبذ الانقسامات والحروب باسم الأديان، ورأى العالم بعين القلب حتى آخر لحظة.السيرة الذاتية للبابا فرنسيس: مزيج من الروحانيات وحبّ الحياة والثورة

لم يشتهر بابوات الكنيسة الكاثوليكية بكتابة مذكّرات شخصية تكشف ما خفي من حيواتهم، إذ لطالما كانت "السيرة الذاتية" أمراً نادراً في تاريخ الكرسي الرسولي، بل اعتُبرت لزمن طويل أمراً لا حاجة إليه من بابواتٍ يفضّلون أن تعبّر أعمالهم عنهم. لكن البابا فرنسيس، في سنّ الثامنة والثمانين، كسر هذا التقليد، وأصدر كتاب "الأمل: السيرة الذاتية"، في خطوة تاريخية تشكّل أول سيرة ذاتية منشورة لبابا أثناء تولّيه المنصب.

في هذه الصفحات، يرسم البابا صورة حميمة لذاته، تُظهره كراعٍ متجذّر في الحياة اليومية والإيمان البسيط، وكقائد كنسيّ عالميّ يتصدّى لأزمات القرن. النبرة صحافية وإنجيلية في آن واحد: يعالج الأزمات و"الفضائح"، ويتأمل في السياسة العالمية، ويروي ذكرياته بعينٍ نقدية. الكتاب يقدّم سرداً واسعاً لمسيرة حياته، من نشأته في الأرجنتين حتى انتخابه حَبْراً أعظم، ويتوقف عند أبرز المحطات التي شكّلت حبريته.

سيرة بابوية أولى من نوعها

صدر كتاب "الأمل" في كانون الثاني/يناير 2025 بالتعاون مع المحرّر الإيطالي كارلو موسّو، وهو ثمرة ستّ سنوات من الحوارات الشخصية العميقة. وكان من المفترض أن يُنشر بعد وفاة البابا. "الكتب تتطلّب جهداً أقلّ من السفر"، قال في إشارة إلى تراجع قدرته الجسدية، مؤمناً بأن الكتابة تتيح له مخاطبة العالم الأوسع. وكعادته، تمرّد على التقاليد، فلم يقدّم مجموعة عظات أو مقابلات منقّحة، بل قدّم عملاً أدبياً شخصياً.

يأتي السرد بأسلوب أشبه بتطريز مجموعة مشاهد متفرقة من الذاكرة والخواطر والتجارب. وقد حرص موسّو على أن يترك للبابا حرّية السرد، من دون تدخّل مباشر. في لحظة، يبدو فرنسيس كما الجدّ الحنون، يحكي عن طفولته وحبّه للرقص؛ وفي لحظة أخرى، يُصبح القائد الروحيّ الجادّ المنادي بالعدالة البيئية والاجتماعية. في أحيان كثيرة، يتوجّه إلى القارئ مباشرة، داعياً إيّاه إلى الرجاء.

لا يمكن اعتبار الكتاب اعترافاً بالمعنى التقليدي، ولا سرداً تأريخياً شاملاً، بل هو أقرب إلى فصل جديد في حوار فرنسيس الطويل مع البشرية. يركّز على التجارب التي شكّلت رؤيته، متعمّداً تجاوز بعض المحطات الحسّاسة. ومع ذلك، يظلّ الخيط الناظم واضحاً: الإيمان بالرجاء، بالله، بالناس، وبقدرة الكنيسة على مجابهة تحديات العصر. يقول في المقدمة: "السيرة الذاتية ليست قصتنا الخاصّة، بل ما نحمله معنا من أعباء". وبهذا، يفتح قلبه، متأمّلاً في الطفولة والمراهقة والإخفاقات والنجاحات، ليشرح رؤيته للعالم والكنيسة.

حياة عادية ورسالة استثنائية

ولد خورخي ماريو برغوليو في أربعينيات القرن الماضي في بوينس آيرس، ونشأ في كنف عائلة مهاجرة متواضعة. لم يكن طفلاً خارقاً، بل كان صبياً عادياً يحب كرة القدم، ويعاني نوبات من الحزن، وفق ما يصف نفسه. أحبّ رقصة التانغو واعتبرها "حواراً وجدانياً نابضاً بالجذور القديمة". يبدأ كتابه من قصة هجرة أجداده من إيطاليا إلى الأرجنتين، موضحاً كيف أن نجاتهم من سفينة غرقت لاحقاً جعلته يدرك هشاشة المصير البشريّ ومصاعب المهاجرين، وهو ما سيشكّل حجر الأساس في اهتمامه اللاحق بقضايا اللاجئين والضعفاء.

يتوغّل القسم الثاني في تأمّلاته الروحية والضميرية. يطبّق فرنسيس التمارين الروحية اليسوعية على نفسه، فيراجع إخفاقاته بأمانة. يعترف بضربه أحد أصدقائه في مشاجرة طفولية، أو بطلبه مبلغاً من زميلٍ لتصليح درّاجة. مواقف بسيطة لكنها تؤلمه حتى اليوم. ويقول بصراحة إنه لا يشعر بأنه "مستحقّ للبابوية". هذه النبرة الاعترافية تضفي على الكتاب طابعاً رهبانياً، حتى في ذروة صراحته، فيؤكّد أنه لا يعتبر الكنيسة متحفاً للقدّيسين بل "مستشفى ميداني للجرحى".

يستشهد كثيراً بالإنجيل والقديسين، ويتكرّر تأكيده أن الكنيسة "بيت للجميع". لا يستثني أحداً من محبّة الله، بمن فيهم المطلّقون، والمثليون، والمتحوّلون جنسياً. وبذلك، يعيد الدفاع عن مواقفه الجدليّة.

رجاء في عالمٍ متصدّع

من التغيّر المناخي إلى الحروب، لم يتردّد البابا يوماً في دخول المعترك السياسي، ويُظهر كتابه كيف أن التزامه الديني هو المحرّك الأساس لمواقفه. عايش البؤس في أحياء الأرجنتين الفقيرة، وتأثّر بروايات والده عن الحرب العالمية الأولى، ما جعله معادياً للحروب ومدافعاً عن الفقراء. يرى أن العناية بالمهاجرين أو الكوكب أو المهمّشين ليست إحساناً بل "واجب إيماني". ويكتب: "السلام لا يُبنى بالجدران"، في انتقاد ضمني للسياسات الدولية الانعزالية.

ولا يُخفي أنّ هذه المواقف كلّفته أعداءً، حتى في داخل الكنيسة. ينتقد بشدّة التيارات التقليدية المتصلّبة، ويكتب بحزم عن كهنة يتفاخرون بالألبسة الفاخرة والزخارف الليتورجية، معتبراً أن "هذه المظاهر قد تخفي خللاً نفسياً أو سلوكياً أو حتى اضطراباً عميقاً". هذا الوصف الحادّ يعكس مدى إصراره على تحويل الكنيسة إلى مساحة أكثر بساطة وتواضعاً وروحانية.

يمثّل كتاب "الأمل" شهادة حيّة على قوّة الرجاء المتجذّر في الإيمان. وهو دعوة إلى العمل من أجل عالم أكثر عدالة ورحمة ووحدة. رغم سنّه المتقدّمة والهجوم الأيديولوجي الذي تعرّض له، ظلّ البابا فرنسيس متفائلاً، مؤمناً بأن "الخمر الجيّدة لم تُقدَّم بعد". سيرة ليست فقط للقراءة، بل للتأمّل والتغيير، من بابا فهم رسالة الدين وجوهره، ونبذ الانقسامات والحروب باسم الأديان، ورأى العالم بعين القلب حتى آخر لحظة.

نقلاً عن جريدة النهار

موقع لبنان في استراليا

Monday, April 21, 2025

البطريرك الراعي يتعرض لكسر في الورك خلال إحيائه قداس الفصح وبيان من بكركي عن وضعه الصحي.

،خضع بالامس البطريرك الماروني مار بشارة الراعي لجراحة إثر تعرضه لكسر في الورك بعد تعثره خلال إحيائه قداس الفصح في الصرح البطريركي في بكركي، وفق ما أعلنت البطريركية.

وجاء في بيان أوردته الوكالة الوطنية للإعلام أن الراعي البالغ 85 سنة تعرض "لكسر في الورك إثر تعثره بثوبه في خلال صعوده إلى المذبح".

صدر عن مكتب الإعلام في الكرسي البطريركي – بكركي

البيان الآتي:

في مستهل الاحتفال بالذبيحة الالهية بمناسبة عيد القيامة المبارك عند العاشرة من قبل ظهر اليوم الاحد في ٢٠ نيسان ٢٠٢٥ في كنيسة القيامة في الصرح البطريركي في بكركي بحضور فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وعقيلته والمؤمنين، تعرض غبطة البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي لكسر في الورك اثر تعثره بثوبه خلال صعوده الى المذبح.

وفي ختام القداس تم نقل صاحب الغبطة الى مستشفى اوتيل ديو الجامعي حيث خضع لعملية جراحية تكللت بالنجاح.

البطريرك الراعي اذ يشكر ادارة المستشفى والطاقم الطبي على اهتمامهم، والمؤمنين والمحبين الذين رفعوا الصلوات على نيته، وحضروا واتصلوا للاطمئنان عليه، يسأل الله ان يمنحهم جميعا ويمنح لبنان السلام والراحة والخلاص من الاوجاع، ويغدق عليهم نعمه المباركة.

بكركي : ٢٠ نيسان ٢٠٢٥

من موقع لبنان في استراليا نتمنى الشفاء العاجل لغبطة أبينا البطريرك الراعي وصلواتنا وقلوبنا معه.

موقع لبنان في استراليا - بادرو الحجة

Sunday, April 6, 2025

النجم العربي وليد توفيق يغني "كبرت البنوت" ويهديها لأبناء الجالية حصرياً عبر موقع لبنان في استراليا.

النجم العربي وليد توفيق يغني "كبرت البنوت" ويهديها لأبناء الجالية حصرياً عبر موقع لبنان في استراليا.

يمكنكم مشاهدته

أطلق النجم العربي وليد توفيق فيديو كليب جديد لأغنية كبرت البنوت من كلمات وألحان الشاعر والفنان القدير جورج خباز وتوزيع باسم منير.

وقد اختار الفنان وليد توفيق هذا التوقيت لطرح جديده بمناسبة الأعياد في الوطن العربي.

وقد استطاعت الأغنية منذ الساعات الأولى لإطلاقها أن تلامس مشاعر الكثيرين سواء الكبار أوالصغار والآباء والأمهات، إذ حملت في طياتها معاني الشوق والذكريات الدافئة التي ترافق مراحل نمو الأبناء، مما سيجعلها واحدة من أكثر الأعمال العاطفية المحببة للجمهور.

وأراد النجم العربي تقديمها بأسلوب جديد يحمل أجواء من البهجة والفرح والكوميديا السينمائية مع المخرج المبدع إيهاب عبد اللطيف.

تم التصوير في العاصمة المصرية القاهرة بقالب سينمائي بمشاركة النجمة اللبنانية الممثلة رولا بحسون بالإضافة لفريق عمل كبير وظفه المخرج إيهاب عبد اللطيف سينمائياً للظهور بعمل كبير لجمهور ومحبي النجم العربي وليد توفيق.

كبرت البنوت

كلمات الاغنيه

كبرت البنوت، كبرت ست الكل

صار بدّا تتجوز تتركني وتفل

ربيت بدموع العينين ربيت بالنقد وبالدين

بيجي واحد مدري منين بيخادها وبيفل

شو غنيتلا لتنام بليالي الشتوية

وعديتن عدّ الايام تصارت صبية

تقهقرت تعذبت سنين كرمال عيونا الحلوين

ولما صارت بالعشرين عريس الغفلة طل تياخدها ويفل

معو الليلة رح بتروح وهيدي كل القصة

بقلك بصوتي المجروح مبروك مع غصة

بعرسك قلبي بهديكي وبطلب من الله يهنيكي

لو فيي عيوني اعطيكي تضل عليكي تطل وجّك بقلبي يضل

موقع لبنان في استراليا - بادرو الحجة

Lebanon in Australia